بسملة أحمد سرحان|| "جريدة ليورنا"


اسمك بسملة /احمد سرحان
سنك /17
ساكن/ة فين/السويس
من اكتشف موهبتك/انا إلى اكتشفتها 
عرفت/ ي ازي انك موهوب/ة/ كنت بقرا كتير وبدأت اكتب ووريتهم اصحابى وكدا وعجبتهم وبدأت اخش ف كيانات وبدأت انمى الموهبه دى وبعدين اشترك فى كتب وكدا ومباشرة حققنا الحلم 
بدأت/ي فى الكتابه امتى/ من سنه 
كيف نميتها/نميتيها؟ دخلت فى كيانات واتعلمت ازاى اكتب وكيان أصدقاء الليل ساعدني كتير فى انى انمى موهبتى
من دعمك؟ مريم معتز _مريم على _ رحمه ناصر 
من كاتبك المفضل؟ حنان لاشين_ عمرو عبدالحميد 
من الوسط = سلمى سعد _ مريم على_ اميرة عزت_ مريم معتز_ رحمه ناصر_ مروج محمد_ مروة عبدالنبي_ الشاعرة شيماء عبد النبى
ما هي انجازاتك؟ مش عملت إنجازات كتيرة اشتركت فى كتابين ونزلوا المعرض منهم كتاب اكسير فريق اوركيديا_ نبعث ب احرفنا
نوع كتباتك؟ خواطر 
كيف تعاملت مع الانتقادات السلبية؟ عادى بطنش محدش عاجبه حال حد واكيد مش هعض ابررر أفعالك ولا هعض أوضح لكل واحد اهدافى اى
تنصح اي لكل كاتب/ة او شاعر/ة مبتدئ/ة؟ امشوا ورا حلمكم وبلاش الناس تحطم ثقتكم ب نفسكم حتى لو الناس دول الاهل، بلاش تياسوا

شايف/ة نفسك فين بعد سنه؟ ان شاء الله اكون بقيت كويسه ف الكتابه وحسنت من نفسي وتطورت من انجازاتى

هل لديك اعمال فردية؟ لا 

حاجه من كتابتك: 《أواخرالليل》

"لا أعلم كم من الوقت مر على وانا هكذا، اعتقد اننى جلست هكذا ما يقارب الثلاث ساعات، أبكى بحرقه شديدة، الليل أوشك على الذهاب، الساعه الآن الثانية فجرآ، لا أستطيع أن أقف على قدماى، عيناى تورمت وبشدة أيضا من كثرة البكاء، لا أستطيع النظر بهما، لا اعلم ماذا يحدث؟ أستطيع أن أقول اننى تعبت وبشدة ايضا، اكاد أشعر انها النهاية أشعر اننى سأموت، تنفست ببطئ شديد، مسحت دموعى بشدة، حاولت النهوض، وكلما حاولت النهوض أقع مجددا، واخيرا نهضت، نهضت ومازلت آثار بكائى متواجدة، مازالت آثار هذة النكسه التى مرت على متواجدة، لا أستطيع أن انسي مامررت به فى الثلاث ليالى الماضيه، انه اشبه بالانهيار نعم انا بداخلى انهار وبشدة، اتسائل كيف للحياة أن تنال منى وتحطمنى إلى هذا الشئ، الآن الساعه الثالثة والربع فجرآ، انا أقف فى منتصف الغرفة، اعتقد ان هذة الحرب التى بداخلى أوشكت على الانتهاء، نظرت لنفسي فى المرأة، لا أعلم ماذا حدث لي؟ ولاكنى وقعت مجددا على الارض، وارتطم رأسي فى شئ ما، ولم أرى بعدها شيء سوا الظلام الظلام التام، لاأعلم كم من الوقت مر علي وانا هكذا، الساعه الآن السادسة صباحا، استيقظت على اشاعه ضوء الشمس تلامس وجهى، نهضت فنظرت مجددا إلى وجهي فى المرأة، مررت علي خمس دقائق وانا هكذا، انظر إلى نفسي فى المرأة، ظننت أن هذا حلم وانا سأستيقظ منه قريبا، ولاكنى لم أكن أعلم انه واقعى، تنفست ببطئ شديد للغايه، قررت أن لا شي يستحق، لاشئ، خرجت من الغرفه او بالأحرى السجن الذى اعيش فيه، خرجت للواقع الأليم الذى لا أستطيع أن اتخلص منه".

2 تعليقات

  1. حلوة اووي كملي في دي ومتيأسيش ابداا وربنا ينولك اللي في بالك يا قلبيي 💖🌏

    ردحذف
  2. انا فخووووورة ببسيطي بجد اوي و اشوفك احلى و اشهر كاتبة❤❤

    ردحذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم