واقِعٌ مُزَيَّف || "جريدة ليورنا"


أَعجَبُ لِهذا الزمَن كيف حالُ أُنَاسُه، أُنَاسٌ لا أعرف لِمثلهِم وصفٌ أو تعبِير؛ تَبَدَّل حالهم وأوصافهم، يكتَرِثُون لِعددِ ما جَنُوا من إعجاباتٍ وتعليقات ومُتابِعون، أصبح جُلَّ خوفهم ألا يعرف عنهم أحد، ألا يُتَابعهُم المِئَات بلِ الأُلوف، يهتمون بِملئِ رَصِيدِ هواتِفهم ولا يهتمون بِملئِ أفواهِ من يعُولون، أصبح الشخصَ يُفَضل تَضييعِ أموالهِ في الهواء يتكلم مع هذا ويُراسِل ذاك، وقتٌ ضَائِع وصِحةٍ سيئة، ترى الناس تُهدِر الوقت والمال من أجلِ رفاهيتهم لا يكترِثُون لِتلك الأفوَاه الجَائعة والبُطُون الخَاوِيةُ من شئٍ يُبقِيهَا على قيدِ الحياة، عَجبًا حَالكم اليوم من حالِ أمس!

 *#أسماء سعودي"فريدة".*

التعليقات

أحدث أقدم