زكريا بطرس
لك من أنت ايها الخنزير، على من يحق لك الحديث، على خير الخلق شفيع أمة الإسلام؟
والله لانك ملعون من الله، سأتكلم معك بالأخلاق رغم أنك خنزير لا تعرف أصول الحديث، هذا الرسول الذي تتكلم عنه أصحابه الصالحين من حرروا مصر من الاستعباد، هذا الرسول صلى الله عليه وسلم من سيشفع لأمة الإسلام، من أنت يا مُعاق الذهن والبصر والقلب! والله لو كان كلامك في عهد عمر بن الخطاب لطارت رأسك بالسيف، ضحكتُ الكثير والكثير عند سماعي أنك مطرود من جميع الكنائس، لديهم حق التبري من حقير مثلك، فأنت عار على البلد، أعلم أنك فتنة من الخارج حتى يقع المصرين ببعضهم البعض، ولكن، ولكن هذا لن يحدث يا عدو الله، الحوار مع الأوساخ أشباهك يفسد عقول الناضجين مثلنا، أكتفي الأن بقول إن رأيتك يومًا ما أمامي سأجعل حذائي يأكل من وجهك يا حقير.
بقلم الصحفي: علي أحمد
حسبي الله ونعمه الوكيل في كل شاتم للي الرسول
ردحذفحسبي الله فيه
ردحذف#الا_وسول_الله
ردحذفإرسال تعليق