تأخذك الدنيا بين كفيها، تتكالب عليك همومها، حتى تصاب بالاحباط، ولا تدري أنه يتسلل إليك بشكل سري؛ ليخبرك بأن الحياة لا تستحق العيش، يجعلك تدخل في دائرة التساؤل...
هل سأتخلص مما أنا فيه!؟
هل سأحيا بعد موتي هذا!؟
كيف سأنجو بعد هذا الغرق!؟
كيف سأزهر بعدما أجدب قلبي!؟
تساؤلات قد تؤدي بك إلى هاوية الجنون، تجردك من عقلك فارضة عليك شباكها،
والحقيقة أنّا جميعنا حظينا بلحظات أردنا أن نلقي ما بأيدينا، ونذهب بعيدًا؛ لكن اعتدنا ألا نأخذ قرارا دائما، بشأن ظروف مؤقته، كنا نسأل أنفسنا ونجيب عليها كأننا بداخلنا!
ألا يعجبك المكان الذي أنت فيه؟
=لا تقلق حيال ذلك إنها مجرد خطوة.
_ألا يعجبك شعورك الآن!؟
=توقف عن البكاء إنها مجرد خطوة.
لا تنحرف ولا تفكر كثيرًا أعلم ما تمر به، كل ما عليك فعله: الفوز بهذه المعركة، أن تبقى على المسار الصحيح، لا يُمكنك الحكم على حياتك بمكانك في هذه اللحظة...
فلتعلم أن مكانك الذي أنت فيه سيتغير، وأن ما أنت قلق بشأنه سيمر، تفَهّم بأن يومًا من الأيام سوف تنظر خلفك وتضحك على الأشياء التي أبقتك مُستيقظًا ليلًا وكم ذرفت دمعة هباءا.
فالأمر وما فيه أن المرء إذا زاد نضجه ووعيه، وكثُر حِلمه وعلمه، انطفأت فيه رغبة الجدال شيئًا فشيئًا، وبات أبعد عن الملاسنة والمماتنة، وأقرب إلى التجاهل والتغافل، وأيقن أن وقته أغلى من أن يضيعه في فكر غير طائل، ومزاجَه أولى من أن يكدّره التفكير في القادم.
لديه السّلام الداخلي الكافي ليتجاوز مخاوفه بمفرده.
ولكني ما أتيقن منه أن شخصًا مثله لن يفصح عما بداخله إلّا حين يمسك يديه أحد، ربما تلك الطريقة الوحيدة للعثور عليه، فما تبين لي مؤخرًا، بأنه كلما كتم المرء أحزانه وراكمها، تحولت تدريجيًا إلى عدو خفي له، تخيلوا مدى هشاشة المرء حين يظن أن الكتمان انتصار، بينما هو بالحقيقة أكبر هزيمة قد يرتكبها بحق نفسه فكونك شخص ممتلئ بالندم على الذكريات السيئة، بالأيام السيئة التى تنتزع جزءا من خفة روحك، بالحنين لأشخاص قد رحلوا، بالحب بمن لا يستحق، بالوحدة رغم مقتك لها، والأفكار الانتحارية التى تسيطر عليك فى لياليك الحزينة، ممتلئ بما لا تستطيع تقديمه ولا اثباته إلى أى أحد و بما لا تستطيع إخباره إلى أى شخص فى هذا العالم.
رغم كل هذا تكون أعظم أمانيك...
ليتنا نَستطيع إيقاف الزمن على لحظات كُنا بها سُعداء.
#إيثار_البنا
☺️☺️
#إنسجام
ليتنا نستطيع.من اروع واجمل الخواطر اللي عجبتني جدا ولمستني ♥️♥️
ردحذفبالتوفيق ياصديقي ...
من
إرسال تعليق