التنمُر || "جريدة ليورنا"


التنمُر يا صديقي هي تلك الكلمة التي دوماً كانت تتردد علي أُذُني ولا أعلم ماذا تعني! رغم أني دوماً ماتعرضت لها دون أن أعرف ماذا يعني الذي يُصدره الأخرين تجاهي من نظراتٍ وألفاظ تقسمُ قلبي وأنا مجرد طفل؛ لا أستطيع مجابهتم ولا حتى أفهم معنى هذا لأمتلك حق الرد .
كّنت أسأل نفسي دوماً ومازلت أقول مامعني أن يُعيب أحدهم شيئاً ميزني اللهُ عزوجل به! أ تنتقد المخلوق أم تنتقص من قدرة الخالق ؟
علي مر أكثر من عِقد وأنا أوجه تلك الظاهرة المؤذية المدمرة وأنا أعلم ذلك لأني لازلتُ أعاني من أثرها؛ كُنت  أرد مرة أصمتْ أخري وأبكي كثيراً وحدي.
 طفلٌ صغير يُجابه قسوة مُجتمع مريض بكل معنى الكلمة؛ ولكن الآن عرفت أنهُ ليس عيباً لأحزن عليه.
  إلي كُل أشباهي الذين ميزهم الله بطرق مختلفة لا تُحزنوا قلوبكم بسبب عُقول مريضة بالنقص فقد خلقنا  الله بأبهى صورة والحمد لله على ذلك.
تلك الظاهرة التي لا تنُمْ إلا عن سُوء الخُلق.
 لو كان بيدي الأمر كنت سأوجهُها بكل قوتي لأني علي يقين كيف يمكنها أن تؤثر على الفرد و بدورها ستؤثر علي المُجتمع .

نادر نصر إسماعيل.                 محافظه البحيره

التعليقات

أحدث أقدم