ليتك ياقلبي || "جريدة ليورنا"

ها يا قلبي
هل ما زلت حزين لأجلهم؟
لم يبقوا يومًا لأجلك
يعجبك هذا الحزن
هل أحبت الصمت هل أصبحت مثلا الصحراء الجرداء! 
لماذا ما زلت تحبهم، ألم تشفق علي دموعي 
اختفت كلماتي علي وصف حزنك يا قلبي 
هل هذا سوء حظ أو قدر! 
أصبحت تحب هذه الغرفة الظالمة و قهوتك
ألما يكفي خوف من البشر
هل ستبقي هكذا كثير الحب و الطيب ألما يكفي! 
ليتك ما أحبتهم يا قلبي ليتك

#ياسمين_حسين
دارين

1 تعليقات

إرسال تعليق

أحدث أقدم