زهراء طارق عبدالرحيم || "جريدة ليورنا"

اسمك: زهراء طارق عبدالرحيم

 سنك: 18 عام 
 ساكن/ة فين 
المنيا: مركز مغاغه
 من اكتشف موهبتك 
أنا +إخوالي
عرفت/ ي ازي انك موهوب/ة
من خلال كتابة كلماتي بطريقه مختلفه

بدأت/ي فى الكتابه امتى
سن 14عام وبدأت أظهرها من شهر ٧ تقريبا 
 كيف نميتيها؟
الاستمرار فيها والارتجالات 

مين دعمك؟
المقربين مني ومنهم : 
إيمان جمعه، مريم عمر 
احمد صلاح، نهله محمد
ما هي انجازاتك؟
-مؤسسة كيان 
-مشتركه في العديد من الكتب مجمعه 
-ديزاينر 
نوع كتباتك؟
روايات واسكريبات+خواطر +نصوص+شعر
 كيف تعاملت مع الانتقادات السلبية؟ 
لم أبالي فلستُ من شخصًا يستمع لإحباط أحد 
 تنصح اي لكل كاتب/ة او شاعر/ة مبتدئ/ة؟
"الحلم اللي جوايا عمره م مات لو راح الف حلم بييجي غيره" فـ انت كمان متسبش نفسك للاحباط ابدا كمل مهما كانت العقبات في طريقك هتوصل بس بعزيمتك وارادتك وتصميمك لو قدامك مليون حاجز هتعدي .

شايف/ة نفسك فين بعد سنه؟.
الهدف اللي قدامي صعب يروح فطول ماانا مزهقتش ولا مليت برجع واقف من تاني مبضعفش ومكمله لحد مااوصل اني اكون حلمي في يوم "اديبه"
هل لديك اعمال فردية؟
قريب جداااا
حاجه من كتابتك!
في حياتي مرت عواصف كثيره مؤلمة لكن لم تمر عليّ عاصفة قاتلة كهذه كان الألم قد استنزف كل طاقتي وأخذ كل ما أملك حتي بقيتُ في وسط الجميع وحدي ماذا يحدث بعد لا أدري؟ لا أزال أشعر بثقل في رأسي، لم أستيقظ من ألمي بعد كأني معلقة بين عالمين، عالم الأحلام، وعالم اليقظة، أحاط بي الضباب من كل ناحية، أصبحت الرؤية شبه منعدمه، ليست الرؤية فقط فقد بدأت أفقد السيطرة علي كل جسدي المتألم، لم أعد أشعر بشئ سوى بالدوامة في رأسي تمتص قواي وتلتهم ماتبقى من طاقتها وما لبثت أن تهاوت.. الي حيث لا أدري 
لـ زهراء طارق "ورد"

التعليقات

أحدث أقدم